نبذة عن الدائرة
دائرة مراقبة الشركات هي الجهة الحكومية المختصة بتسجيل الشركات وتنظيم أعمالها والرقابة على مدى التزامها بأحكام قانون الشركات رقم (22) لسنة 1997 وتعديلاته، بما يسهم في توفير بيئة أعمال آمنة وشفافة ومستقرة، وتعزيز ثقة المستثمرين ودعم نمو القطاع الخاص.
وتقدم الدائرة مجموعة متكاملة من الخدمات المتعلقة بتأسيس الشركات وتسجيلها، وإجراء التعديلات التي تطرأ عليها، وتوثيق معاملاتها، وتوفير المعلومات والبيانات المتعلقة بها، إلى جانب ممارسة مهامها الرقابية والتنظيمية وفقًا للتشريعات النافذة.
وتعمل الدائرة على تطوير خدماتها ورفع كفاءتها المؤسسية من خلال التحول الرقمي، وتبسيط الإجراءات، وتطوير الأطر التشريعية والتنظيمية، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، بما يواكب متطلبات بيئة الأعمال الحديثة ويدعم الاستثمار والتنمية الاقتصادية المستدامة.
الرؤية
حوكمة رائدة لأعمال الشركات تعزز الثقة والتنافسية والاستدامة على المستوى العالمي.
الرسالة
تعزيز بيئة أعمال آمنة وجاذبة من خلال تسجيل وتنظيم ورقابة الشركات بكفاءة ومرونة، مدعومة بحلول رقمية متقدمة وشراكات استراتيجية فعّالة، بما يدعم الامتثال ويضمن الاستدامة.
الأهداف
المساهمة في الأولويات الوطنية
- دعم بيئة أعمال آمنة وشفافة ومحفزة للاستثمار.
- تشجيع الاستثمار ونمو القطاع الخاص وتعزيز ثقة المستثمرين.
- المساهمة في التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال تحسين الخدمات وتطوير البيئة التنظيمية.
- دعم التحول الرقمي وتوظيف التكنولوجيا في تطوير الخدمات الحكومية.
الأهداف المؤسسية
- تعزيز التحول الرقمي وتطوير تجربة متلقي الخدمة.
- تطوير الإطار التشريعي والتنظيمي بما يدعم بيئة أعمال تنافسية ومحفزة للاستثمار.
- تعزيز كفاءة وفعالية الرقابة على الشركات ورفع مستوى الامتثال.
- تعزيز الشراكات الاستراتيجية وإشراك أصحاب المصلحة في تطوير أعمال الدائرة.
- تحسين الأداء المؤسسي والابتكار وبناء القدرات التنظيمية.
- ترسيخ مبادئ الشفافية والحكم الرشيد والمساءلة والاستدامة.
قيمنا
سيادة القانون
الالتزام بتطبيق التشريعات الناظمة بعدالة وحياد، وضمان المساواة في المعاملة.
النزاهة
العمل وفق أعلى معايير السلوك المهني والأخلاقي، وتعزيز الثقة في جميع الممارسات المؤسسية.
المسؤولية والمساءلة
تحمل المسؤولية عن القرارات والنتائج، وربط الأداء بالمساءلة والنتائج.
الفاعلية الرقمية
توظيف الحلول الرقمية والتقنية بكفاءة لتطوير جودة الخدمات، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الكفاءة المؤسسية.